يقال ان احد السلاطين امتحن ذكاء وزيره فساله عما يرمز اليه صوت غليان الماء اذا فار في القدر او في الابريق
ومناه في الاجازه ان صاب وخوفه من العقوبه ان لم يصب واعطاه مهله للتفكير في الاجابه فركب الئ الافاق
يسال الئ المعنئ فلم يهتد اليه وفي يوم من الايام مر بصبي فساله عن اهله فقال الصبي ان والدي ذهب يحلق لحيته
والرزاله التعرض للسباب والمشاكل وذهبت امي تسلف دمعه فاستغرب هذا الكلام وطلب شرح معناه فقال الصبي
ان والدي ذهب يبذر خضره بين الطرق فلابد ان يتعرض للترزل من العالم ووالتدتيذهبت تعزي ناسافي فقيد لهم فدفعتها
في العزاء سلفه مردوده اذا كان عندنا فقيد فعلم ان هذا الصبي هو الذي سيحل الغز وكان ماتوقعه بان الصبي
استهسله منذ عرضن عليه واشترط ان تكون الجائزه ان اصاب وعليه العقوبه ان خطا فقبل الوزير واستاذن الصبي اهله
في مرافقت الوزير الئ الملك وكان جواب الصبي بان صياح الماء مفسرن بهذه العباره ان الماء مع كل وادن جريت
ولكل عرقن سقيت ومن غذائي اكتويت ثم ان الملك طلب ماء وعرضه امام الصبي فعرض عليه الصبي عصا فلمس الشيخ
لحيته فلمس الصبي راسه فغضب عليه لسرعة اصابته بداهه علئ صغر سنه وشتمهم وامر باخراجهم فلما خرجو قال الوزير
للصبي كيف اغضبت الملك قال الصبي لاتخف سيدعونا الان فقال مامعنئ هذه الرموز بينك وبين الملك قال الصبي
اما الماء فيحذرني رمزا به عن الخطر يقول انا البحر فلا تقربني فتغرق فعرضت العصا عن الماء كنايه عن الجسر والمعنئ
اني لاسير الا بتفكير مع طريق ولمس لحيته اشاره الئ انه مسن يكني بتجربته ولمست راسي وهو مقر العقل اشاره مني الئ ان العبره بالعقل لانه هبه من الله قد يناله الصغير ويحرم منه السن ودعاه السلطان يرغب بقاءه عنده بعد ان اعطاه الجائزة فاشترط اذا اهله فارسلل معه من يستاذنهم فلما اذنوا بقي عند ملك وزير له .